يدعو مركز ستانفورد للعمر الافتراضي طلاب الجامعات من جميع أنحاء العالم للمشاركة في تحدي تصميم العمر الافتراضي 2026-2027، حول موضوع "الروبوتات المركزة على الإنسان من أجل العمر الافتراضي".
في عامه الرابع عشر، يستكشف موضوع التصميم "الروبوتات المركزة على الإنسان من أجل العمر الافتراضي" كيف يمكن للروبوتات أن تدعم حياة أطول مع تعزيز العلاقات والمجتمعات التي تجعل تلك الحياة تستحق العيش، بدلاً من استبدالها.
يحصل الفائزون الأوائل على جوائز نقدية قدرها $10,000 (المركز الأول)، $5,000 (المركز الثاني)، $2,000 (المركز الثالث). يتلقى المتأهلون النهائيون جائزة نقدية قدرها $1,000 وتوجيه من خبراء الصناعة والباحثين.
تتوفر تفاصيل حول موضوع هذا العام على الموقع الرسمي.
يعيش الناس أطول من أي وقت مضى، وخلال هذه الحياة الأطول يواجهون فترات انتقالية، وتغيرات في القدرات، ومسؤوليات جديدة، واحتياجات متطورة. يمكن أن تظهر تحديات مثل القيود على الحركة، والظروف الصحية المزمنة، وضغوط الرعاية، والعزلة الاجتماعية، والتغيرات المعرفية، والمخاوف المتعلقة بالسلامة الجسدية، والقيود المالية في أي عمر، ومع ذلك لا تزال العديد من هذه التحديات دون خدمة كافية من الأدوات والنظم الحالية. تمتلك حلول الروبوتات القدرة على مساعدة الأفراد والأسر والمجتمعات في مواجهة هذه اللحظات، وفي نفس الوقت تثير أسئلة حول الاستبدال، وفقدان الطابع الشخصي، واتساع الفجوات الاجتماعية. يدعو هذا التحدي للتصميم الطلاب لإعادة تخيل ما يمكن أن تكون عليه الروبوتات للحياة الأطول عند تصميمها مع وضع الإنسان في المركز.
سيستكشف تحدي تصميم العمر الافتراضي لهذا العام كيف يمكن لحلول الروبوتات البسيطة، والميسورة التكلفة، والداعمة اجتماعياً أن تساعد الناس على الازدهار في كل مرحلة من مراحل الحياة. سيُطلب من الفرق تصميم أدوات روبوتية، تتراوح بين الأجهزة الميكانيكية المنخفضة التكلفة إلى الأنظمة الذكية التفاعلية، التي تعالج تحديات دورة الحياة في واحدة من أربع فئات، مع الحفاظ على العلاقات الإنسانية أو تعزيزها. الهدف ليس إبعاد الناس عن الرعاية، والتواصل، أو المجتمع، ولكن تمكين الأفراد والأسر من خلال تقليل الأعباء، وتحسين السلامة، وتوسيع الاستقلالية، وخلق فرص جديدة للمشاركة.
يُشجع الطلاب على التفكير الإبداعي والعملي - فالتكنولوجيا العالية والمنخفضة مرحب بها على حد سواء. التحدي ليس تصميم أكثر الروبوتات تقدماً، ولكن الأكثر تأثيراً، خاصة للأفراد والأسر ذات الموارد المالية المحدودة أو الوصول إلى التقنيات الناشئة.
يطلب هذا الموضوع من المشاركين تخيل مستقبل حيث تنمو الروبوتات والعلاقة الإنسانية معاً: حيث تدعم التكنولوجيا الكرامة، والاستقلالية، والشعور بالانتماء؛ وحيث تتعزز الأسر والمجتمعات بدلاً من استبدالها؛ وحيث يمكن أن تساعد الابتكارات الروبوتية البسيطة الناس من جميع الأعمار في تجربة الحياة الطويلة كرحلة مشتركة ومترابطة.
التحدي مفتوح للفرق المكونة من 1 إلى 5 طلاب مسجلين خلال العام الأكاديمي 2026-2027، والملتحقين بأي جامعة أو كلية معتمدة في جميع أنحاء العالم. يجب أن يكون لدى كل فريق طالب واحد على الأقل بدوام كامل، وإذا تم اختيار الفريق كمتأهل نهائي، يمكن للطلاب فقط تقديم العرض.
لا توجد متطلبات ميدانية/خلفية - يمكن لأعضاء الفريق أن يأتوا من أي تخصص، من التصميم، والهندسة، والأعمال، إلى العلوم الاجتماعية، والقانون، والعلوم الفيزيائية، والتربية، والآداب.
لا توجد رسوم دخول!
الدخول مجاني.